استكمل طلاب الشهادة الإعدادية، اليوم الأحد، امتحانات الفصل الدراسي الأول، بأداء امتحان مادة العلوم، وبدأ الامتحان في تمام الساعة التاسعة صباحًا واستمرّ حتى الساعة الحادية عشرة.
ورصدت "أهل سوهاج" ردود فعل الطلاب على مستوى الامتحان، من مدارس بإدارات تعليمية مختلفة بالمحافظة.
"كم كبير من الأسئلة"
وقالت سلمى الهيثم، من إحدى مدارس إدارة أخميم التعليمية، إن الامتحان كان مزدحمًا بالأسئلة إلى حد كبير، إذ جاء في أربع صفحات كاملة، "عندما تسلمت ورقة الأسئلة لم أصدق نفسي، مِن كمّ الأسئلة الموجودة بالامتحان، والمدة الزمنية للامتحان ساعتين، فكيف يمكن حلّ هذا الكم من الأسئلة في ساعتين فقط؟ حتى إذا كانت الأسئلة سهلة وهى غير ذلك، فهي تحتاج إلى وقت أطول من ساعتين".
وعن تقييمها لمستوى الأسئلة قالت الطالبة، أضافت: "الامتحان شمل معظم أجزاء المنهج، ولم يكن سهلًا، خاصةً مع وجود العديد من الأسئلة التي تتطلب تفكيرًا عميقًا، فضلًا عن أن مساحة الرسم الخاصة بالعدسة كانت صغيرة جدًا، مما صعّب عملية الرسم وجعلنى أشعر بالتوتر وأفقدني التركيز، فلم أعد أعرف هل أترك سؤالًا أم أتابع الحل، وهل أركز في الصعب أم أهدّئ نفسي من صدمة الامتحان".
وتابعت: "الأسوأ عدم وجود فرصة حتى للمراجعة، مجرد كتابة الإجابة فقط"، واصفة الامتحان بالنسبة لها بأنه "من أسوأ الامتحانات التي مرّت عليّ في حياتي".
الاستياء من الغش
وأشارت سلمى إلى مشكلة الغش، معبّرة عن استيائها الشديد منها، قائلة: "على الرغم من تعبي أنا وعدد كبير من الطلاب، فإن هناك طلابًا آخرين يتمكّنون من الغش، لدرجة أن بعضهم لا يكون قد ذاكر المادة من الأساس، ومع ذلك يمكن أن يحصل على مجموع مرتفع، إذا كانت لجانهم متساهلة".
وتساءلت عن غياب العدالة بين الطلاب: "أين العدل بين طالب اجتهد وبذل جهدًا كبيرًا وواجه امتحانًا صعبًا، وطالب آخر سيحصل على درجات أعلى لمجرد أن لجنته كانت متساهلة؟! إذا كان الامتحان صعبًا، فيجب توحيد مستوى المراقبة في جميع اللجان ومنع الغش تمامًا، حتى يُكافَأ المجتهد، ولا يتفوّق من لم يذاكر على حساب غيره"، على حد قولها.
سهل لكن طويل
وأفاد أحمد علاء، من مدرسة أولاد سليم بإدفا، التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، أن الامتحان كان سهلًا، لكنه كان طويلًا للغاية، ومعظم الأسئلة كانت مقالية وتحتاج إلى وقت أطول للحل، بالإضافة إلى أن المراقبين كانوا دائمًا يذكّرونهم بالوقت المتبقي على انتهاء الامتحان، مما سبّب توترًا كبيرًا، بالرغم من أن الأسئلة كانت سهلة، وفقا له.
وأضاف أحمد مهران، من نفس المدرسة، أن أسئلة الامتحان كانت سهلة ومباشرة، ولا توجد أي صعوبة، وإنها جميعا جاءت من المنهج الذي تم تدريسه.
على العكس، قالت سما السيد، من مدرسة الغوانم بنات بإدفا، التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، إن الامتحان كان صعبًا للغاية، ولم تتمكن من حل نصفه.
وتابعت أنها ظلت حتى آخر الوقت، وكان هناك أسئلة كثيرة لم تستطع حلها، كما أن اللجنة كان بها ضغط من المراقبين.
وذكرت هنا ممدوح، من نفس المدرسة، أن الامتحان كان سهلًا وبسيطًا ومفهومًا، ولم تشعر بأي تعقيد، إضافةً إلى أن معظم الأسئلة جاءت من كتاب التقييمات المدرسية، وكانت قد حلّتها من قبل، مما ساعدها كثيرًا.
غير متوقع
ورأت شهد محمد، أن الامتحان كان صعبًا وطويلًا، ويحتاج إلى تفكير ووقت أطول، مشيرةً إلى وجود بعض الأسئلة من كتاب التقييمات، إلا أن شكل الامتحان لم يكن متوقعًا، كما تقول، حيث جاء معظمه في صورة أسئلة مقالية، وهو أصعب من امتحانات السنوات الماضية، بالإضافة إلى أنه احتوى على العديد من "التِرِكّات" التي تحتاج إلى وقت أطول للحل، على حد تعبيرها.
واختتمت إيمان فراج، من نفس المدرسة، أن الامتحان احتوى على بعض الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز، ورغم أنها حلت أسئلة مشابهة من قبل، فإن ضيق الوقت جعلها تشعر بالتوتر.