تباين آراء طلاب الصف الثاني الثانوي حول امتحاني "الكيمياء والرياضيات"

Photographer: أمنية فهد - طلاب الصف الثاني الثانوي

Written By نور الله أشرف عطية
2025-05-22 16:41:56

أدى طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم الخميس، امتحاني الكيمياء للشعبة العلمية، والرياضيات العامة للشعبة الأدبية، حيث انطلق امتحان الرياضيات في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا واستمر لمدة ساعتين، بينما بدأ امتحان الكيمياء في الحادية عشرة واستمر ساعة ونصف.

ورصدت "أهل سوهاج" تباينًا في آراء الطلاب بشأن مستوى الامتحان، إذ أشار بعضهم إلى أن امتحان الكيمياء جاء معتمدًا بدرجة كبيرة على الحفظ، في حين رأى آخرون أن الأسئلة كانت صعبة، بينما عبّر البعض عن مواجهتهم صعوبة في حل أجزاء معينة من الامتحان.

وقالت رحاب حسين، إحدى طالبات الشعبة العلمية في مدرسة الحاج حداد الثانوية بقرية إدفا: "جاء نموذج (ج) في امتحان الكيمياء جيدًا إلى حد ما، لكنه مليء بالأفكار، وكان معتمدًا بشكل أكبر على الحفظ".

وأضافت: "الامتحان غطى جميع أجزاء المنهج، لكن توزيع الأسئلة كان غير متوازن، حيث ركز بشكل أكبر على الباب الرابع، الذي يحتوي على معادلات وعناصر تتطلب الحفظ، ولكني قمت بحل نماذج سابقة، واعتمدت على مذاكرة المذكرات الخارجية، بالإضافة إلى حضور فيديوهات تعليمية على موقع يوتيوب، وكان الوقت كان، لكن الاعتماد على التابلت أثناء الامتحان سبب لي شعورًا بالتوتر".

أما هاجر علي، من نفس المدرسة، وهي أيضًا من طالبات الشعبة العلمية، قالت: "جاء نموذج (ب) صعبًا، والأسئلة لم تكن واضحة، الامتحان لم يتضمن سوى ثلاث نقاط من الباب الأول، بينما ركز بشكل كبير على الباب الثاني".

وعن استعدادها، أوضحت: "راجعت جميع دروس المنهج، وحرصت على حضور الدروس الخارجية، ورغم أنني تدربت على عدد كبير من الأسئلة، إلا أن الامتحان لم يتناول الأجزاء التي تدربت عليها، كما أن النظام الإلكتروني في الامتحان زاد من شعوري بالتوتر مع صعوبة الأسئلة، وأرى أن الامتحانات الورقية أفضل؛ لأن بعض النماذج تضمنت أخطاء".

وعلّقت أروى محمد، إحدى طالبات الشعبة الأدبية من نفس المدرسة، على امتحان الرياضيات قائلة: "الامتحان كان جيدًا في مجمله، لكنه احتوى على بعض الصعوبات، وكان معتمدًا على حفظ القوانين والخطوات، معظم الأسئلة جاءت من التدريبات التي حلها مدرس الفصل، وقد استعددت للامتحان من خلال حل عدد من التدريبات".

أما فيروز محمد، من مدرسة الرواد بمركز دار السلام، وهي من طالبات الشعبة العلمية، علقت على امتحان الكيمياء قائلة: "الامتحان كان صعبًا بالنسبة لي، ومعتمدًا على الحفظ بشكل كبير، كما ركز في كلا النموذجين على باب معين دون تنويع أو توزيع عادل، لا يوجد أي ابتكار في تصميم النماذج".