أدى طلاب الصف الأول الثانوي، اليوم الخميس، ثاني امتحانات نهاية العام الدراسي، حيث خاضوا اختبار مادة العلوم المتكاملة، الذي بدأ في تمام الساعة الثامنة صباحًا واستمر حتى العاشرة صباحًا، وسط أجواء هادئة داخل اللجان.
ورصدت "أهل سوهاج" آراء الطلاب حول مستوى الامتحان، حيث عبّر عدد منهم عن تفاوت في مستوى نماذج الامتحان الورقي، بين من رآها سهلة ومن أكد أنها تضمنت أسئلة صعبة.
وأشارت إيريني إقلاديوس، الطالبة بمدرسة سفلاق الثانوية المشتركة، إلى أن نموذج (أ) الذي أدته كان جيدًا في المجمل، لكنه لم يخلُ من بعض الأسئلة الصعبة التي تطلبت تركيزًا وجهدًا أكبر، مضيفة: "استعددت للامتحان أمس من خلال مشاهدة مراجعات على موقع يوتيوب، وهو ما ساعدني في فهم بعض النقاط المهمة."
وأشارت الطالبة هدى عبدالهادي من نفس المدرسة، والتي أدت نموذج (ج)، إلى أن الامتحان كان أسهل بكثير من امتحانات الشهر الماضية، ومع ذلك واجهت سؤالًا واحدًا وجدته صعبًا أثناء الحل.
وأوضحت هدى أنها استعدت جيدًا للاختبار من خلال مشاهدة فيديوهات مراجعة عبر يوتيوب، إلى جانب حرصها على حضور الدروس الخارجية المنتظمة.
وأعربت هدى عن أمنيتها في أن يستمر تدريس مادة العلوم المتكاملة بهذا الأسلوب في السنوات الدراسية القادمة، مؤكدة أنها تعتبره أفضل من دراسة كل من الكيمياء والفيزياء والأحياء بشكل منفصل، إذ يوفر عليها الجهد والتشتت.
وقالت الطالبة رحمة محمد، من المدرسة ذاتها، إنها أدت نموذج (ب)، موضحة أن الامتحان جاء في المجمل سهلًا، والجزء المقالي كان بسيطًا، رغم مواجهتها لسؤال شعرت بصعوبته أثناء الإجابة.
وأضافت رحمة أنها استعدت جيدًا للامتحان من خلال حضور الدروس الخارجية التي ساعدتها على استيعاب المنهج.
وأفاد الطالب محمد أحمد، من مدرسة جيل المستقبل، أنه خاض نموذج (ج)، واصفًا الامتحان بأنه جاء في مستوى الطالب المتوسط، بينما كان الجزء المقالي أصعب نسبيًا، لكنه استطاع التعامل معه وحله.
وأوضح محمد أنه اعتمد في استعداده على مراجعة المنهج من خلال الكتب الخارجية، ما منحه ثقة أثناء أداء الامتحان.
وعبّر الطالب علي مصطفى، من المدرسة نفسها، عن استيائه من صعوبة نموذج (أ)، رغم استعداده الجيد للاختبار، حيث قام بحل تقييمات الوزارة والمراجعة من الكتب الخارجية.
وقال علي: "بالرغم من كل التحضيرات التي قمت بها، فإنني وجدت الامتحان صعبًا، ومعظم إجاباتي لم أكن واثقًا من صحتها".
وتستمر امتحانات الصف الأول الثانوي خلال الأيام المقبلة، وسط متابعة من أولياء الأمور والمعلمين لمستوى الامتحانات، التي تعتمد في معظمها على نماذج متعددة ومتنوعة في مستوى الصعوبة، ضمن سياسة الوزارة لتطبيق تقييم أكثر شمولية لمهارات الطلاب.