انطلاقة امتحانات "الثاني الثانوي" بـ"عربي" متوسط الصعوبة

Photographer: نور الله أشرف عطية - عدد من الطالبات بعد الانتهاء من امتحان اللغة العربية

Written By نور الله أشرف عطية - رنا محمد
2025-05-21 18:23:58

بدأ طلاب الصف الثاني الثانوي،اليوم،الأربعاء 21 مايو، آداء امتحانات نهاية العام الدراسي، بمادة اللغة العربية، والتي بدأ لجان امتحاناتها في تمام الحادية عشرة والنصف صباحًا، وحتى الثانية والنصف ظهرًا.

 واستطلع "أهل سوهاج" آراء الطلاب، حول مستوى الامتحان، حيث قالت بسملة ضاحي، طالبة بمدرسة الحاج حداد الثانوية بقرية أدفا، :"جاء الامتحان مناسبًا في جزئيات النحو والأدب والبلاغة، بينما  كانت النصوص والقراءة معقدة نسبيًا وتحتمل أكثر من إجابة، خاصة القطعة الأدبية التي وصفت اسئلتها "غير مباشرة".

وأضافت "بسملة" قائلة :" رغم أن وقت الامتحان كان كافيًا، إلا أن ضغط الأسئلة والتوتر جعلنا نشعر بعدم كفاية الوقت، كما أشارت إلى أن 75% من الامتحان كان من المنهج، في حين تمثلت الأسئلة التحليلية في القراءة والنصوص، أما عن أجواء اللجنة وصفتها بسملة بالهدوء وكانت خالية من الغش ".

أما الطالبة رحمة خيري محمد من نفس المدرسة،أكدت أن نماذج الامتحان كانت متفاوتة في المستوى بشكل كبير، مشيرة إلى أن نموذج (ب) كان الأصعب، يليه نموذج (أ)، ثم نموذج (ج)، ورغم هدوء اللجنة، إلا أن صعوبة القراءة والنصوص أدت إلى شعورها بالتوتر، بينما وجدت باقي  اسئلة الفروع سهلة ومباشرة.

وقالت هاجر علي، طالبة بمدرسة الحاج حداد الثانوية بقرية أدفا، :"الامتحان بوجه عام كان في مستوى الطالب المتوسط بجميع النماذج، والنحو والبلاغة كانوا من أفضل الأجزاء، بينما النصوص والقراءة كانوا هما الأصعب، وأضافت قائلة "الاختيارات في بعض الأسئلة كان فيها أكتر من اختيار ممكن ينفع، مما تسبب فى بعض الحيرة لدى الطلاب".

أما عن تحضيرها للامتحان، فأوضحت هاجر قائلة:" كنت حريصة على حضور الدروس الخاصة، والاستذكار فى المنزل بشكل دائم، وحل التمارين من عدة كتب بجانب الكتاب المدرسي"، أما عن أجواء اللجنة وصفتها بالهدوء وكانت مساعدة للتفكير، كما أن شبكة الإنترنت كانت مستقرة ولم يحدث أى عطل تقني أثناء الامتحان".

على الجانب الاّخر، قالت كيرمينا عاكف، الطالبة بمدرسة كايرو أميركان سكول، :" امتحان اللغة العربية جاء في مستوى الطالب المتوسط بشكل عام، وإن كان قد يبدوا صعبًا في البداية، لكن لاحقًا أدركت أنه يمكن التعامل معه.

ورأت كيرمينا أن أسئلة القراءة كانت من الأجزاء التي احتاجت تركيزًا، لكنها وجدت وقتًا كافيًا للإجابة والمراجعة، وفيما يخص نوعية الأسئلة، أوضحت أن الأسئلة المباشرة كانت هى الأغلب، بينما اعتبرت أن الأدب الأندلسي كان من أبرز الأجزاء التي ظهرت، وقد اعتمدت في استذكارها على حفظ الأدب، و النحو، و حل تمارين القراءة والنصوص.

ورغم تحضيرها، عبّرت كيرمينا عن شعورها بأن هذه الاستعدادات لم تكن كافية بالشكل المطلوب، مشيرة إلى أن التوتر سبب صعوبة الفهم لبعض الجزئيات، خاصة في البداية، لكن اللجنة كانت هادئة وتساعد على التركيز.

وقالت ندى محمد عبد العزيز،الطالبة بمدرسة الحاج حداد الثانوية بأدفا،:" امتحان اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط، مشيرة إلى أن جزئية القراءة كانت هي الأكثر تحديًا بالنسبة لها.

زفيما يتعلق بالتحضير، أوضحت ندى أنها اتبعت طريقة منظمة؛ حيث تحضر شرح الحصة وتقوم بتسجيلها، ثم تعيد سماع التسجيل في المنزل، وتكتب ملاحظات وشرح المدرس، وتحل الواجبات. 

وفي فترة المراجعة، ذاكرت كل فرع على حدى، وحلّت حوالي 100 سؤال على كل فرع، قبل الانتقال لحل الامتحانات الشاملة وتوضح نقطه ان لجنتها كانت كلها بتغش ولما قالت المراقبين لم يقوموا بأي شي يذكر

 

وعلى جانب آخر قال الأستاذ ناصر عمران، مدرس اللغة العربية بمدرسة الحاج حداد الثانوية بأدفا، إن امتحان اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط بنسبة تقارب 80%، واصفًا الورقة الامتحانية بأنها متوازنة ما بين السهل والمتوسط والصعب، لكنها لا تعبر بشكل دقيق عن مستوى الطالب الحقيقي.

وأضاف أن ورقة الامتحان ليست الفيصل الوحيد في تقييم الطلاب، موضحًا أن الطريقة الحالية ما زالت تعتمد على التقييم النظري، وتفتقر إلى الإبداع والابتكار. وأشار إلى أن بعض الطلاب قد يكونون مبدعين ويفهمون جيدًا لكن لا يجيدون الحل الكتابي، والعكس صحيح.

وانتقد "ناصر" اعتماد بعض الأسئلة على الحفظ فقط مثل سؤال أسماء الشعراء، معتبرًا أن ذلك يتنافى مع هدف النظام الجديد القائم على الفهم. كما أشار إلى أن الأسئلة الاختيارية كثيرًا ما تكون مبنية على الحظ والتوفيق أكثر من كونها تقيس فهم الطالب بصدق.

وأوضح أن الامتحان كان بالإمكان حله في ساعتين فقط، والوقت كان كافيًا، لكنه لاحظ أن جزءًا كبيرًا من الأسئلة تركز على القراءة بدرجة كبيرة، في حين أن النحو والبلاغة جاءا بأسئلة ضعيفة لا تحمل أفكارًا عميقة.

وفي مقارنة بالسنوات السابقة، رأى أن امتحان هذا العام كان أفضل من حيث خلوه من أخطاء الاختيارات، إلا أن بعض الأسئلة ما زالت تعتمد بشكل كبير على الحفظ بدلًا من الفهم والتحليل، مؤكدًا في النهاية على أهمية وجود على الأقل سؤالين أو ثلاثة يحملون أفكارًا حقيقية وتحتاج إلى تفكير.