على ضفاف الكورنيش الشرقي بمدينة ناصر، يقع متحف سوهاج القومي، يعرض 7 آلاف قطعة أثرية استُخرجت من مواقع متفرقة بمحافظة سوهاج، وينفرد بعدد من المومياوات النادرة.
المتحف الذي افتتح في 12 أغسطس عام 2018، على مساحة 5600 متر مربع تقريبًا، ويتكون من طابقين وبدروم، ويضم العرض المتحفي أهم ملوك مصر الفرعونية الذين خرجوا من أرض سوهاج.
بلغت تكلفة إنشاء المتحف 72 مليون جنيه، وصُمم بناؤه من الخارج على شكل معبد سيتي الأول، بأبيدوس مركز البلينا بمحافظة سوهاج، يلقي المتحف الضوء على الديانة المصرية القديمة، منسك الحج إلى أبيدوس، إضافًة إلى التراث الشعبي للمحافظة وأهم حرفها وصناعتها.
يحتوي المتحف على ثماني قاعات؛ لعرض القطع الأثرية داخل الفتارين وفي العرض الخارجي، فضلًا عن مخزن آثار بالبدروم به قرابة 2100 قطعة أثرية.
مقبرة وسرداب

محتويات مقبرة الــ كا الخشبية التي عُثر عليها في السرداب المكتشف عند المنحدر المجاور لمقبرة "وني"، حيث التمثال الموجود على يسار صاحب المقبرة على هيئة طفل يضع إصبعه على شفتيه، يمثل التمثال علي اليمين شابًا في مقتبل العمر، التمثالان مصنوعان من خشب مغطى بالجص وملون، كانا يرتديان النقبة الكتابية.
الملك رمسيس الثاني
تمثال الملك رمسيس الثاني هو ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشر، تولى بعد وفاة أبيه، هو أعظم ملوك العالم القديم، وأقام لنفسه آثارًا في كل مكان على أرض مصر تقريباً مثل معبد أبو سمبل، وأضخم صالة من الأعمدة في معبد الكرنك.
النسيج في العصور القديمة

قطع نسيجية أثرية داخل لوحة زجاجية، تُظهر نماذج من النسيج القبطي والبيزنطي مزينة بزخارف نباتية وهندسية، تعكس دقة الصنع وتنوع الفنون النسيجية في العصور القديمة.
تابوتان مزينان بالهيروغليفية

تابوتان خشبيان ملونان من العصر الفرعوني، مزينان بنقوش هيروغليفية ورسوم لملامح المتوفى، ويُستخدمان لحفظ المومياء كجزء من طقوس الدفن، والمعتقدات الدينية المرتبطة بالحياة بعد الموت.